اصدقائى الاستاذ حسام الحريرى صاحب صفحة ذاكرة السويس والاستاذ وليد الحريرى صاحب صفحة ذكريات السويس ربنا يرحمه وقد استعرنا من صفحاتهم وبعد اذنهم بعض الصور النادرة للسويس زمان . وسوف تجد على الصور الخاصة بهم اللوجو الخاص بصفحاتهم .. اخيرا ارجو من كل من يشاهد هذا البوست الدعاء بالرحمة للاستاذ وليد الحريرى الخلوق والذى لم ترى السويس مثله فى اخلاقه وابتسامته الدائمة والرضا عن كل ما اصابه من مرض جعله الله فى ميزان حسناته
وتظهر بعد كنيسة الراعى الصالح الاسبتالية الفرنساوى وموجودة حتى
الان باسم مستشفى الهلال
الكنيسة اللاتينيةاو الرومانية والكنيسة اليونانية
امام البنك الاهلى شارع سعد زغلول موجودين حتى الان
جنود فرنسيين عام 1915 امام كنيسة الراعى الصالح
فندق بلير اربعينيات القرن العشرين
البيت فى منتصف الصورة مكانه حاليا بنزايون امام مطافى السويس
اسرتى كانت تسكن فيه حتى اواخر اربعينيات القرن العشرين وعندما ولدت انا كانوا
قد انتقلوا الى شارع صلاح الدين بحى زرب فى عام 1950 تقريبا
وللاسف ولدت بالقاهرة اثناء هجرة حرب 1956 فانا الوحيد فى اخواتى
مواليد القاهرة
الصورة دى قريبة فى اوائل الثمانينات واضح طبعا بيت مستشفى نظمى
وبار سان جيمس دا وكل المحلات دى اختلفت دلوقت ولكن البيتين
ما زالوا موجودين
اوائل القرن العشرين
مسجد سيدى الغريب 1885 القرن ال19
مسجد سيدى الغريب اواخر القرن 19
على اليمين قصر محمد على من الخلف وامامه حاليا قسم السويس
وفى المنتصف بيت اسرتى مكان بنزايون الان وخلفه
جامع ابو الليف
مبنى محافظة السويس قصر محمد على من الخلف
1930
بحر الخور وقت الجزر ويلاحظ ان مسجد الغريب كان على البحر
اواخر القرن 19
مستشفى السويس الاميرى تحفة فنية معمارية
للاسف من اجل التوسعة تم تغيير المبانى الصورة دى
فى ثلاثينات القرن 20
عيون موسى اوائل القرن العشرين
احدى العيون فى عيون موسي 1875
احدى عيون موسى اواخر القرن 19
مصنع الزراير الصدف وكان مكانه اول شارع النيل قريبا
من البحر لاستخراج الاصداف وتصنيعها ولذلك سميت هذه
المنطقة بالزراير نسبة اليه الصورة عام 1945 تقريبا
1953فندق بلير وامامه لوكاندة مصر بالفرندة الشهيرة بتاعته
فندق بلير اربعينيات القرن 20
كان موجود حتى 1989 تقريبا واتبنى مكانه برج سكنى حاليا
محطة القطر امام شارع النمسا 1950
ويظهراعلى الصورة العمارة التي بها مستشفي
دكتور نظمي حاليا والسنترال الانجليزي ومطعم وبار سان جيمس كان موجود
لوقت قريب ومكانه حاليا محل حلواني
محطة القطار بميدان النمسا وكوبرى المشاة العلوى
محطة القطار بميدان النمسا وكوبرى المشاة العلوى خمسينيات القرن20
محطة قطار السويس عشرينات القرن القرن العشرين
محطة قطار السويس ثلاثينيات القرن العشرين
الصورة دى فى بداية انشاء المستشفى الاميرى
الصورة دى كانت فى 26 مارس 1956 وقت زيارة الملك
سعود لمصر ووداع عبد الناصر له من محافظة السويس ويظهر ذلك
فى بانرات الترحيب به على جدران لوكاندة مصر
ودا فيديو للملك سعود فى السويس
مقابر الكومونولث لقتلى الحرب العالمية الاولى والثانية
ميناء اليتكة تسعينات القرن العشرين
قطار الفحم زمان
فى هذا الوقت وحتى اوائل الخمسينات كانت محافظة السويس
مقرها قصر محمد على
احدى العيون فى عيون موسى
الكنيسة الكاثوليكية او كنيسة المخلص امامها مكان عمر افندى
وبجوارها السنترال الانجليزى
بورتوفيق الفيلل على اليمين وشريط القطر فى المنتصف
منتصف القرن العشرين
المستشفى الاميرى ثلاثينات القرن العشرين
المستشفى الاميرى ثلاثينات القرن العشرين
ميدان النمسا واول شارع النمسا اربعينيات القرن العشرين
اول شارع النمسا ومحل كروماكس اوائل ستينات القرن العشرين
مكانه محل دهب حاليا
منظر علوى لميدان وبداية شارع النمسا خمسينات القرن العشرين
نهاية شارع النمسا اوائل خمسينات القرن العشرين
البيت على الشمال منتصف الصورة كان فيه محل الرخاوى
القديم بعد الرجوع من الهجرة
ميدان وشارع النمسا 1950 وكان اسمه ميدان المحطة
نسبة لمحطة القطر
شارع النمسا 1950 وكان يسمى شارع اسماعيل باشا
شارع 26 يوليو وكنيسة المخلص الكاثوليكية امام عمر افندى
حتى الان
كنيسة المخلص الكاثوليكية اوائل القرن العشرين
صورة قديمة جدا لشارع الجيش وكنيسة المخلص لن تتعدى 1910
يسير امامها قطار ميناء بورتوفيق ويسار الصورة بيت بغدادلى
مكانه حاليا عمر افندى
نقطة شرطة وجامع شركة شل اوائل ستينات القرن
العشرين
وما زالوا موجودين حتى الان
طريق بورتوفيق وبحر الخور واصل حتى شريط السكة الحديد
مساكن الغريب واللى بعدها ماكانتش لسة اتبنت 1910
اوائل ستينات القرن 20مبنى المحافظة وكان وقتها جديد
واتنقلت من قصر محمد على . شمال الصورة مبنى الاتحاد الاشتراكى
والذى اصبح الحزب الوطنى والان اتبنى مكانه القضاء الادارى
اوائل ستينات القرن 20 ميدان المحافظة واعلى يمين الصور المدرسة
الثانوية العسكرية وامامها مباشرة كازينو وشاطئ ريكس
الصورة وقت خروج الطلبة
كورنيش السويس فى ميدان الخضرعلى اليمين بيت روفائيل
مكانه دلوقت برج موبينيل وبعده بيت عزيز الياس وكان تحته قهوة ابو حجازية
مكانه دلوقت برج بنك فيصل وفى نهاية الصورة عمارة كمبورس
ميدان الخضر وطريق بورتوفيق اليمين كورنيش السويس
والشمال بحر الخور بس الصورة دى فى الاربعينيات
وليست خمسينيات القرن العشرين
نفس الصورة اللى قبلها بس دى فى ااوائل ستينات
القرن 20
ميدان المحافظة وعلى اليمين الثانوية العسكرية وامامها كازينو وشاطئ
ريكس لاحظ قبل المدرسة كانت كلها ملاحات ومفيش اي مبنى
الصورة دى اوائل ستينات القرن العشرين قبل الهجرة
الصورة دى بقى حكاااية فى عشرينات القرن العشرين
لاحظ ان مستشفى السويس الاميرى موجوده اعلى الصورة
واسفلها بداية انشاء وبناء حى زرب ودى كانت بداية انشاء البر التانى
شارع حليم والسنترال او التغراف الانجليزي شمال الصورة
اوائل ستينات القرن العشرين عمارة مستشفى نظمى
وقطر القاهرة
جراج مخالى فى شارع 23 يوليو سنة 1940
مكانه حاليا ارض فضاء
حديقة النافورة فى اوائل ستينات القرن العشرين
حديقة النافورة سنة 1976 تقريبا ويلاحظ ان الساتر
البنائى حول مبنى المحافظة كان مازال موجود
وكان الهدف منه حماية المبانى من الاصابة اثناء الغارات
الرئيس انور السادات والمشير احمد اسماعيل فى اول
زيارة للسويس بحد الحرب 1974
البيت اللى مكانه بنزايون وخلفه مسجد ابو الليف اربيعينات القرن العشرين
قول للزمان ارجع يازمان خمسينات القرن العشرين
فندق وكازينو الكبانون لما كان شاطئ لكل المشاهير
مسجد ابو الليف والبيت اللى مكانه بنزايون
حاليا . اربيعينيات القرن العشرين
كشك جرايد عم حسن السودانى ناصية شارع الشهداء مع سعد زغلول
الصورة دى عام 1967 بعد الحرب وقبل فرض الهجرة الاجبارى
كشك عم حسن السودانى ويظهر فى الصورة جامع
الشهداء الصورة دى اثناء فترة العدوان من 67 الى 73
شارع الجيش اوائل القرن العشرين
شارع الجيش وقطار الفحم المتجه من الاربعين
لبورتوفيق عشرينيات القرن العشرين
الشارع دا خلف الجمعية التعاونية فى السويس
سعاد حسنى وحسن يوسف فى شاطئ الكبانون عام 1964
فى لقطة من فيلم للرجال فقط
اخر عهدنا بشاطئ ريكس والكباين بتاعته فى ثمانينات القرن
العشرين مكانه الحالى ما يسمى منتجع لوسيندا وقبله مون بيتش
قصر شحاته باشا سليم بجوار الفرنسيسكان
وقد اصبح منذ الستينات مقر للنقابة العامة للبترول
بنك باركليز نهاية اربيعينات القرن العشرين
وكان فى عمارة مستشفى نظمى واصبح بعد كدة بنك اسكندرية
قبل ان ينتقل
منظر جانبى لقصر محمد على وقت ان كان
1930مقر محافظة السويس
الكنيسة اللاتينية والكنيسة اليونانية 1890
امام البنك الاهلى
مبنى المحافظة القديمة فى ستينيات القرن العشرين
وكانت الجديدة فى ذلك الوقت بعد قصر محمد على
ميدان المحافظة فى الستيناتوتظهر فى الصورة عمارة كمبورس
محطة بنزين التعاون امام الثانوية العسكرية
وخلفها كازينو ريكس فى ستينات القرن العشرين
ما زالت موجودة حتى الان
مسجد ابو الليف 1950
شمال منتصف الصورة استاد السويس القديم امام المعهد الازهرى
واعلى الصورة شركة شل وواضح اثار الدمار والعدوان
والصورة بعد 1967 اثناء الاستنزاف
ميدان الخضر منتصف خمسينات القرن العشرين
بيت روفائيل وعمارة عزيز الياس تحتها قهوة
ابو حجازية
ميدان الخضر عام 1950 وعمارة عزيز الياس بتكمل الادوار الاخيرة
ميدان الخضر اوائل خمسينات القرن العشرين
ميدان الخضر وطريق بورتوفيق ممنتصف خمسينات القرن العشرين
لاحظ بدأ ردم بحر الخور على طريق بورتوفيق وبدأ بناء بيوت
مع تشجير الكورنيش
ميدان الخضر اوائل ستينات القرن العشرين
ميدان الشونه عام 1940 والحديقة ما زالت موجوده امام مدرسة
الست امنة
ميدان الكسارة عشرينات القرن 20
بوستال كارد لشارع الكساره ويلاحظ ان كل التجار كانوا خواجات
نادى السويس واتحاد السويس فى مباراة باستاد السويس
القديم ويظهر لاعب السويس الاسطورة اللالى بمنديله الشهير
تحية الجماهير من لاعبى السويس الرياضى واتحاد السويس
قبل المباراة يتقدمهم اللالى الاسطورة بمنديله الشهير
اوائل ستينات القرن العشرين
الاسناوى لاعب اتحاد السويس وصخرة دفاع منتخب مصر
فى ستينات القرن العشرين ولقطه له ضد جارينشيا نجم
هجوم منتخب البرازيل
حميد كابتن نادى السويس مع الكابتن صالح سليم وبداية
مباراة بين الاهلى والسويس فى ستينات القرن 20
فريق نادى السويس فى مباراة على استاد السويس القديم 1980
الواقفون من اليمين سيد حامد يليه موسى عطوة ثم ميمي الطناوى
ومحمد حسن واحمد الهوا ومتولى السيد وفهيم تكلا الجالسون
اقصى اليمين محسن خليفة واقصى الشمال بهاء غريب رحمه الله وقبله محمد صلاح
اتحاد السويس والسويس الرياضى على ملعب اتحاد السويس
بالاربعين مكانه حاليا مركز شباب المدينة ويظهر فى الصورة
اللالى لاعب السويس الاسطورة بمنديله الشهير
فريق اتحاد السويس قبل مباراته مع الاهلى على ملعب
اتحاد السويس اوائل ستينات القرن 20
منتخب السويس قبل المباراة فى استاد السويس القديم 1980 تقريبا
ويظهر فى الصورة ميمى الطناوى وموسى عطوة ومجدى ابو زيد
والحارس احمد الهوا وبهاء غريب ربنا يرحمه
اللالى لاعب السويس الاسطورة فى ملعب نادى السويس
الرياضى ستينيات القرن العشرين
سنيما شانتكلير بجوار البنك الاهلى عام 1980 تقريبا
مكانها الان برج شانتكلير
هيئة تدريس مدرسة الاقباط الابتدائية عام1936
كورنيش السويس الجديد القرن 21
الكورنيش وشاطئ ريكس امام المحافظة وعمارة
كمبورس وحديقة النافورة عام 1960 تقريبا
مبنى المحافظة الجديد عام 2005 تقريبا
بداية انشاء كورنيش السويس الجديد وحديقة الشهداء
تقريبا عام 1987 رحم الله تحسين شنن محافظ السويس
والذى صحح اخطاء من سبقه وردم الكورنيش وشاطئ ريكس
1989 الكورنيش الجديد بعد الانتهاء منه بفترة قصيرة
ويلاحظ في الصورة مسرح اسماعيل ياسين مكان سينما رينيسانس حاليا
رحم الله اللواء تحسين شنن محافظ السويس في هذا الوقت
كنيسة المخلص الكاثوليكية ما زالت موجودة امام
عمر افندى . يسير امامها قطار الفحم اوائل القرن العشرين
كنيسة المخلص الكاثوليكية تم بناءها عام 1902 وما زالت
موجودة امام عمر افندى بجوار التلغراف الانجليزي
جزء من قلعة عجرود لم يتبقى منها شئ الان الا بئر جاف
شارع النمسا من ناجية الخور اواخر القرن 19 تقريبا
1890
كازينو ريكس خمسينات وستينات القرن العشرين له
سلالم خلفية على الشاطئ لزوم نزول البحر والعودة
ياااااه ايام الزمن الجميل قعدت فيه مع والدى 1964
على اليمين مخزن قطارات ميناء الخور 1874
ميدان السوق ومسجد الطرابلسى 1860
ميدان السوق ومسجد الطرابلسى 1862
صورة من جروب كاميرا السويس لسينيما نون
بشارع الشهداء امام هانو وكانت تعمل حتى عام 1980
وتحتوى على سقف متحرك يتم فتحه صيفا بالليل
اى انها صيفى وشتوى
سيما نون عام 1960 تقريباتم هدمها الان بعد ان اصبحت أيلة
للسقوط وهى امام هانو وجامع العشى
سينما شنتكلير 1980 تقريبا شارع سعد زغلول بجوار البنك الاهلى
امام الكنيسة اللاتينية .مكانها حاليا برج شنتكلير وكانت عبارة عن
اتنين سينما واحدة صيفى والاخرى شتوى
سينما الشلوفة سنة 1970 تقريبا وكانت بطريق الاسماعيلية الصحراوى
قبل جنيفة وكانت تعمل على قوات الجيش فى ذلك الوقت
لوكاندة مصر ناصية شارع سعد زغلول سنة 1985 تقريبا
وكان اول دور منها بنك مصر قبل نقله لمكانه الحالى
لوكاندة بلير عام 1980 تقريبا مكانها حاليا برج بلير
من داخل لوكاندة بلير سبعينات القرن العشرين
مدخل لوكاندة بلير سبعينيات القرن العشرين
لوكاندة بلير شارع سعد زغلول 1980 تقريبا
الكنيسة اللاتينية شارع سعد زغلول امام
برج شنتكلير 1980 تقريبا
جمال عبد الناصر فى السويس 1966
محطة قطار الخور 1860 تقريبا مكان نادى القضاه حاليا
منظر اخر لمحطة قطار ميناء الخور ستينات القرن 19
قلعة عجرود عام 1800 لم يتبقى منها شئ
محافظة السويس وعمارة كمبورس والكورنيش وبحر ريكس
1960 تقريبا
محافظة السويس وجنينة النافورة وعمارة كمبورس
وبحر ريكس عام 1960 تقريبا
عمارة كمبورس عام 1975 ساعة العصارى والناس
متجهة الى جنينة النافورة وواضح اثار العدوان على العمارة
حديقة الخالدين 1985 وكان قد تم الدبابت المحطمة من وسط
البلد الى هذه المنصة ثم تم نقلها الى داخل حديقة الشهداء
المكان دا مكانه حاليا جراج امام عمارة ظاظا
جامع الاربعين 1978 ويظهر فى الصورة اكشاك ومكاتب
السكة الحديد يليها مساكن للعاملين
رفع شريط القطر من ميدان الاربعين ووسط البلد تسعينات
القرن العشرين
قرية الحجاج القديمة1984 طريق بورتوفيق امام
سينيما رينيسانس
قهوة التلغراف ثمانينات القرن العشرين 1980 تقريبا
2022اطلال منزل بطرس كساب فى كورنيش الخور
والارض الان ملك شركة القناة للتوكيلات الملاحية
الكورنيش القديم مازال موجود حتى الان
بيت المساجيرى 2022 موجود حتى الان
ميناء الزىتية وشركة شل اوائل القرن العشرين
التلغراف الانجليزي امام عمر افندى منتصف القرن العشرين
يوجد بالسويس العديد من اولياء الله الصالحين مثل سيدي عبد الله الغريب - سيدي عبد الله الاربعين - سيدي فرج - سيدي مشيمش ومن اشهر هؤلاء الاولياء سيدي الغريب وسيدي الاربعين ويوجد الاول في حي الغريب والثاني في حي الاربعين
حكاية سيدي عبد الله الغريب
اسمه الحقيقي ابو يوسف بن محمد بن يعقوب بن ابراهيم بن عماد وبما ان كلنا عبيد الله فقد اطلق عليه عبد الله وبما انه كان غريب عن السويس وليس من اهلها ( فقد كان من المغرب ) فاطلق عليه لقب الغريب ......... ليصبح عبد الله الغريب
سبب حضوره الي السويس كان القرامطه قد قطعوا كل الطرق المؤديه لطريق الحج لمنع الحجاج من اداء فريضة الحج وعندما علم بذلك عبد الله المهدي مؤسس الدوله الفاطميه في بلاد المغرب قام بارسال حمله عسكريه بقيادة ابي يوسف بن محمد بن يعقوب بن ابراهيم بن عماد وتقدم نحو بلبيس ومنها الي القلزم ( السويس حاليا ) عام 320 هجريه والتقي مع القرامطه في معركه حاسمه عند القلزم واستشهد في المعركه ليلة الجمعه في 17 من ذي القعده عام 320من الهجره ودفن مع بقية الشهداء في مكانه الحالي
ويطلق علي المنطقه التي يوجد بها مسجد وضريح سيدي عبد الله الغريب بحي الغريب وهو من اشهر واقدم الاحياء في السويس ويتبارك اهل السويس بهذا الولي الصالح ويطلقون عليه حامي السويس والله خير حافظا وخير الناصرين وكان اهل المدينه اثناء الحرب والجمهور اثناء مباريات كرة القدم ينادون حامي السويس ياغريب تباركا به واثناء معركته مع القرامطه كان عبد الله الغريب ينادي في الناس ويقول اقدموا سواسيه ترهبون اعداء الله ويعتقد بعض المؤرخين ان هذا النداء كان سبب اطلاق اسم السويس علي القلزم القديمه وفي الغرفه الخاصه بقبر القائد الفاطمي عبد الله الغريب يوجد مقابر المشايخ الاربعه من رجال الصوفيه الذين كانوا معه في المعركه وهم الشيخ عمر والشيخ ابو النور والشيخ حسين والشيخ الجنيد وكان هذا الموقع مزارا لحجاج بيت الله الحرام وبه بئرا للسقايه ومن بركات هذا المكان انه في حرب 1973 وعندما حاصر اليهود المدينه وقطعوا عنها المياه الحلوه من ترعة الاسماعيليه تفجر فيها احد الابار القديمه لتروي اهل السويس وابطال المقاومه الشعبيه اثناء الحصار بفضل من الله عز وجل
وقد قام الخديوي عباس ببناء مسجدا علي قبر البطل الفاطمي ثم قامت حكومة الثوره بتجديد المسجد وتوسعة الميدان ( تقريبا في عام 1965 او 1966 ميلاديه) ونقلت في المسجد الجديد رفات الولي الصالح عبد الله الغريب وزملائه المشايخ الاربعه وقد عثر في قبره اثناء توسيع المسجد علي لوحه رخاميه كتب عليها (( بسم الله الرحمن الرحيم " الله لا اله الا هو الحي القيوم لا تاخذه سنة ولا نوم له ما في السموات وما في الارض من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه يعلم ما ين ايديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشئ من علمه الا بما شاء وسع كرسيه السموات والارض وهو العلي العظيم " هذا قبر ابي يوسف يعقوب بن محمد بن ابراهيم بن عماد وكانت وفاته رضي الله عنه ليلة الجمعه سبعة عشر بقيت من ذي القعده سنة عشرون وثلثمائه هجريه ))
وقد حدثت اثناء توسعة المسجد ونقل الرفات حادثه غريبه اتذكرها انا شخصيا فعند الكشف عن الرفات لم يجدوا اي شيء واخذ اهل المدينه يقولون ان سيدي الغريب حكايه خرافيه ليس لها اساس من الصحه وغير ذلك من الاقاويل الا انه جاء في المنام في رؤيا للشيخ حافظ سلامه واخبره انهم يحفرون في المكان الخطأ ودله علي المكان الصحيح وبالفعل اخبر الحاج حافظ القائمين علي العمل بالمكان الصحيح كما شاهد في الرؤيا وحفروا ووجدوا جثمانه كما هو لم يتحلل وبجواره قدمه التي قطعت اثناء المعركه كما كان يحكي لنا تماما ونحن اطفال حيث ان حكاية سيدي الغريب متوارثه جيل بعد جيل في السويس وكان هذا اليوم يوم عيد لأهل المدينه وكان التراب الذي خرج من حفر قبره به رائحة المسك وانا شخصيا شاهد علي هذه الحادثه وكنت طفل في عمر 10 سنوات تقريبا
مسجد سيدي عبد الله الغريب
سيدي عبد الله الاربعين
مسجد سيدي الاربعين من المعالم التاريخيه وانشئ منذ اكثر من 90 عامافي حي الاربعين وهو من الاحياء الشعبيه وأكثر احياء السويس كثافه سكانيه
وكان قد حضر الي السويس 40 ولي صالح من شمال افريقيا اثناء حفر قناة السويس وكان هو اخرهم ولذلك اطلق عليه لقب الاربعين وكان رجلا صالح ومجاهد وقاوم نظام السخره وكان يهون علي العمال العاملين في حفر القناه ويساعدهم علي التفقه في امور دينهم الاسلامي الحنيف والتف الناس من حوله يتعلمون امور دينهم ودنياهم الي ان توفاه الله تعالي ودفن في هذا المكان وبني فوق قبره مسجدا من تبرعات الاهالي في عام 1910 وتم تجديد وتطوير المسجد بعد ذلك في عهد الثوره ليصبح علي هذه الصوره الحاليه
اصل الة السمسميه السمسمية : هي آلة وترية مصرية تصنع بشكل محلي وتستخدم لإحياء المناسبات السعيده في محافظات منطقة قناة السويس وهي الة موسيقية شعبية ذات خمسة اوتار وهى موسيقيا تتبع السلم الخماسى مثلها مثل الربابه - الطنبوره - الارجول
وتتكون اجزاء الاله من : الحمال - السناد - الشمسية - القرص - صندوق الصوت - الحوايات – الاوتار . واوتار السمسية الخمسة من سلك صلب و عزف اله السمسمية يكون على مقام الراست او الكرد او البياتي اوالحجاز او النهاوند او العجم اسماء اوتار آلة السمسمية هي البومه - المتكلم - المتحدث - المجاوب - الشراره وعند العزف فان عازف السمسية يقوم بعزف المقطوعة او الاغنية حسب مقام واحد ولا يستطيع الانتقال إلى مقام اخر داخل العمل وانما قبل البدء في العزف يقوم بضبط اوتار السمسية حسب المقام الذى سيتم العزف عليه واذا تغير المقام يتوقف عازف السمسية عن العزف لاعادة الضبط . ولكن تم زيادة عدد الاوتار بعد ذلك حتي يمكن التنقل بين المقامات بسهوله وعندالعزف علي السمسميه يتم وضع الاصابع علي الاوتار التي يراد ان لا تخرج نغم أي يكتمها ويترك الوتر الذي يراد اظهار نغمته وذلك علي عكس جميع الالات الوتريه الاخري مثل العود والكمان والجيتار
اصل اله السمسميه : هناك اراء تقول ان اصل اله السمسمية هى اله الكناره ( او القيثاره ) الفرعونية الا انها بعدد سبعة اوتار من امعاء الحيوان او الة الهارب الفرعونيه ايضا ثم تطورت إلى اله الطنبوره النوبية الحالية وهى عبارة عن علبه من الخشب او قصعة او طبق صاج مشدود عليه جلد رقيق ولها زراعان متباعدان يسميا المداد يربطمها زراع ثالث ويتم ربط الاجزاء بخيوط قوية ثم كان التطور إلى اله السمسية التقليدية الحالية مما يدل على انها اله مصرية خالصة لكن هناك راى اخرانها دخلت إلى مصر مع أبناء الجزيرة العربية التجار الذين كانو ياتوا إلى مدينة السويس و استقروا بها ودلالات اصحاب هذا الرأى وجود الاغانى الجداويه نسبة إلى مدينة جدة والتى مازالت تغنى حتى الان في مدينة السويس وهناك رأي اخر انها وصلت الي السويس من الحبشة ربما في واحدة من رحلات الحجاج الذين كانوا يمرون بالسويس كمحطة رئيسية في طريق الحج القديم وكانوا يصطحبون معهم آلة الطمبورة للترفيه عن أنفسهم، وهي الآلة التي أخذها عنهم السوايسة وراحوا يطورونها ويصغرونها و«يسمسموها» لتصبح «السمسمية»، وتنتقل إلي مدن القناة الثلاث ومن اسماء فناني السمسميه القدام الفنان السويسي عبد الله كبربر والاسماعيلاوي احمد فرج والبورسعيدي احمد السواحلي والغريب انهم جميعا من اصحاب البشره السمراء وهذا يدل علي ان اصل الة السمسيه سويسي وانتقلت منها الي باقي مدن القناه
شكل حفلات السمسمية زمان او ما يعرف بالضمه والحنة السويسي : كانت حفلات السمسمية ( الضمه ) تبدأ عادة بعزف منفرد لعازف السمسمية بدون اشتراك اى الات اخرى معه على الاطلاق وكان هذا العزف بمثابة تنبيه للجمهور وتجميع لهم ( ضمهم ) إلى حلقة السمسمية ثم بعد اكتمال الحلقة وتنبيه المستمعين تبدأ الالات الاخرى في العزف مع السمسمية وتبدأ المجاملات بالرقص اى ان الراقص يجامل صاحب المناسبة بأداء رقصة له وكان الرقص تمثيلى وتقليد للحرف المختلفة مثل صيد السمك ورمى الشباك او لحرفة البمبوطى وهو يجذف بقاربه ويلقى الحبل للسفن ليربطوه بها او تمثيل فكاهى ثم بعد ذلك استراحة يعاد فيها توليف وضبط السمسمية وشد جلد الطبلة بتسخينه وفى حفلات الزواج تنتهى السهرة بحنة العريس او العروس ( ومن هنا يطلق السوايسة على حفلات السمسمية الحنه السويسى ) وكان يتم احضار صينية مليئة بالحنة الجاهزة للاستعمال ويوضع بداخلها شموع وتغطى الصينية بحنتها وشموعها بقماش التل وتحضر العروس وتكشف الصينية وتبدأ بتوزيع قطع من الحنة على المدعوات من النساء واهلها واهل العريس الذين يبدأن بالدوران حول الصينية وهن يرقصن ويزغردن على انغام السمسميه وكان يتم العزف على السمسميه مجاملة للنساء ولابد من اشعال نار وهي رمز للشعله في علم السويس والرقص والدوران حولها اثناء الغناء وعزف السمسميه وينتهي الحفل او الحنة السويسي باطفاء النار ...
ولان السويس هي اول من عزفت علي اوتار السمسميه فكان لابد ان تكون هي المحافظه الغيوره علي الحفاظ علي هذا التراث والذي تعتبره ملكا لها ومسؤوله عنه ولذلك فقد تم انشاء اول مدرسه لتعليم فن العزف علي السمسميه
ولنتعرف معا علي ناظر المدرسه
الريس كابوريا
الريس سيد كابوريا وعلي يمينه الكابتن غزالي الشاعر الكبيروقائد فرقة اولادالارض
الريس كابوريا حضرة ناظر مدرسة السمسمية المحترم : لم يدخل الريس كابوريا معهداً فنياً واحداً في حياته ولم يدخل أي مدرسة لتدريس الفن والأكثر من ذلك أنه لا يعرف حتي الطريق لأي أكاديمية فنية في مصر.. ورغم ذلك فهو فنان بالفطره. تكفي نظرة واحدة إليه وهو يؤدي أغاني السمسمية التي يحفظ عدداً كبيراً منها، لأن تحكم بأنه اسطي محترف يفهم صنعته جيداً ويؤديها علي الوجه الأكمل الأمر الذي أهّله لتدريب أجيال جديدة أخري فتح لها مدرسة في منزله وراح يلقنهم الفن كما تعلمه هو ممن سبقوه. هوسيد عبدالحميد محمد الشهير بسيد كابوريا واحد من عشرات الفنانين الشعبيين في مدينة السويس الذين خرجوا من تحت عباءة فن السمسمية.. هو من مواليد حي الأربعين بمحافظة السويس ويبلغ من العمر حوالي66 سنة و يحمل تراث أغاني السمسمية التي يصل عددها إلي حوالي ١٧٠ أغنية بما فيها «الطقاطيق» والأغاني المختلفية، تلقي تدريبه الأول علي يد الفنان السويسي الراحل «عبدالمنعم عمار» وانطلق بعد ذلك يمارس الهواية التي صارت جزءاً من حياته فترك الدراسة وراح مع زملائه الشباب يطوفون الأفراح الشعبية التي كانت تقام في مدينة السويس، والتي كانت لا تخلو من آلة السمسمية التي عشقها أهالي مدن القناة، بعد أن وصلت إليهم من الحبشة ربما في واحدة من رحلات الحجاج الذين كانوا يمرون بالسويس كمحطة رئيسية في طريق الحج القديم وكانوا يصطحبون معهم آلة الطمبورة للترفيه عن أنفسهم، وهي الآلة التي أخذها عنهم السوايسة وراحوا يطورونها ويصغرونها و«يسمسموها» لتصبح «السمسمية»، وتنتقل إلي مدن القناة الثلاث كما يروي «كابوريا». كانت أفراح السويس في الستينيات ذات طابع مميز، ليس بالسمسمية فقط، وإنما بالأغاني الفلكلورية التي كانت تؤدي علي خلفية العزف، وهي أغان شعبية غير مدونة تناقلتها الألسن، منها ما يرجع تاريخها إلي كتاب الأغاني للأصفهاني، ومنها ما ألّفه الأهالي أنفسهم، ورغم أن «كابوريا» لا يعرف القراءة أوالكتابة إلا أنه حفظ التراث بالكامل، وصار مرجعاً لزملائه من المطربين والمؤدين، وكما برع «كابوريا» في الغناء برع أيضاً في الرقص السويسي «كالبحاري والمقسوم»، وهي رقصات مستوحاة في مجملها من لغة القباطين في البحر، والبمبوطية علي مراكبهم.. لم تكن السمسمية ـ كما يقول «كابوريا» ـ مجرد آلة موسيقية هزلية يعزف عليها السوايسة أغنياتهم المفضلة ويقيمون علي أنغامها حفلات الحنة السويسي والزفة المميزة فقط، ولكنها تجاوزت ذلك بمراحل عندما استخدمها أهالي مدن القناة أثناء الحروب التي واجهت مدنهم، حيث طافوا المحافظات المختلفة ليعبئوا الناس بعد هزيمة ٦٧ بالأغاني الوطنية التي تم تركيبها علي ألحان الأغاني الشعبية وحققوا بها أهدافهم كما أرادوا.وبالطبع كان لفرقة اولاد الارض بقيادة الشاعر الكبير الكابتن غزالي الدور الاكبر في هذه الفتره حقق «كابوريا» كل ما تمناه عندما أسس فرقته للسمسمية، وضم إليها زملاءه القدامي «الريس عربي المصري»، والريس «علي شلاضم» و«عيد عبد الرحيم»، و«هاني خديوي» و«حسن جلهوم» و«أحمد شريف» و«حسين كنيسة» و«مبروك سيد مرجان»، و«مرسي عوف»، وفي الوقت نفسه كون جمعية «محبي السمسمية والفن الشعبي» المشهرة تحت رقم ٤٥٩ للحفاظ علي تراث السمسمية من الضياع، غير أنه انتبه إلي أن هذا ليس كل شيء فقرر أن يفتح مدرسة لتعليم فن السمسمية في منزله بحي الأربعين.. فترك عمله وأخذ يدور في الشوارع والحواري باحثاً في الأفراح الشعبية عن المواهب المدفونه .. أطفال صغار يمتلكون بذرة موهبة ولو بمقدار واحد في المليون سواء في الغناء أو الرقص أو حتي حسن الاستماع إلي الموسيقي ليبدأ في تدريبهم وتعليمهم أصول فن السمسمية كما تعلمها هو من الأجيال التي سبقته.. مهمة شاقة ألزم بها الريس كابوريا نفسه حتي يضمن استمرار هذا الفن إلي ما شاء الله، ورغم المشقة، إلا أنه نجح في مهمته واستطاع أن يكون ما يشبه الفرقة الصغيرة، أدخل فيها الفتيات اللائي حققن نتائج مذهلة بدا أنها فاجأت «كابوريا» نفسه الذي لم يكتف بالتدريب علي الغناء، وإنما تعدي ذلك إلي تعليم الأطفال العزف علي السمسمية، الأمر الذي دفعه إلي أن يقيم ورشة صغيرة أسفل منزله بالأربعين احترف فيها صنع السمسمية علي يديه منوعاً في أحجامها لتناسب أعمار الأطفال الصغار، ويعتز «كابوريا» بأنه خرج ثلاث دفعات في مدرسته تعلموا علي يديه منهم «عبدالرحمن مصطفي» و«نعمة محمد» و«عبد الباقي كابوريا» و«منة الله علي» ويعتز أكثر أن جهوده كلها ذاتية فلم يحصل علي تمويل من أي جهة خارجية أو داخلية، بالإضافة إلي ذلك تعاون «كابوريا» مع قصر ثقافة السويس لتدريب مجموعة أخري من الأطفال يأمل أن يحملوا الراية يوماً ما.
تحيه لك ياعم سيد من السويس وكل السوايسه علي هذا المجهود الخرافي ( ونسمع احلي كف سويسي قايم نايم تحيه لعم سيد )