الثلاثاء، 15 سبتمبر، 2009

فيديوهات تاريخية وثائقيه قديمه

السويس عام 1968 واحتراق شركات البترول في احدي الغارات الاسرائيليه
وتهجير السوايسه خارج البلد
ووجود اليهود علي الضفه الشرقيه للقناة في سيناء


تأميم قناة السويس وحرب السويس

العدوان الثلاثي عام 1956




عيد الجلاء وتسليم معسكر الشلوفه بالسويس

2 ابريل 1956







بداية انشاء معمل التكرير الحكومي بالسويس

( شركة السويس لتصنيع البترول حاليا )

21 مارس 1955






عبد الناصر يودع الملك سعود من السويس

26 مارس 1956







عبد الناصر يجتمع بالمرشال تيتو في السويس

14 فبراير 1955






عبد الناصر في السويس

عام 1966






ملحمة المقاومه الشعبيه لشعب السويس

24 اكتوبر 1973



الأربعاء، 11 مارس، 2009

حكاية سيدي الغريب وسيدي الاربعين





اولياء الله الصالحين بالسويس

يوجد بالسويس العديد من اولياء الله الصالحين مثل
سيدي عبد الله الغريب - سيدي عبد الله الاربعين - سيدي فرج - سيدي مشيمش
ومن اشهر هؤلاء الاولياء سيدي الغريب وسيدي الاربعين ويوجد الاول في حي الغريب والثاني في حي الاربعين

حكاية سيدي عبد الله الغريب

اسمه الحقيقي ابو يوسف بن محمد بن يعقوب بن ابراهيم بن عماد
وبما ان كلنا عبيد الله فقد اطلق عليه عبد الله وبما انه كان غريب عن السويس وليس من اهلها ( فقد كان من المغرب )
فاطلق عليه لقب الغريب ......... ليصبح عبد الله الغريب


سبب حضوره الي السويس

كان القرامطه قد قطعوا كل الطرق المؤديه لطريق الحج لمنع الحجاج من اداء فريضة الحج
وعندما علم بذلك عبد الله المهدي مؤسس الدوله الفاطميه في بلاد المغرب
قام بارسال حمله عسكريه بقيادة ابي يوسف بن محمد بن يعقوب بن ابراهيم بن عماد
وتقدم نحو بلبيس ومنها الي القلزم ( السويس حاليا ) عام 320 هجريه والتقي مع القرامطه في
معركه حاسمه عند القلزم
واستشهد في المعركه ليلة الجمعه في 17 من ذي القعده عام 320من الهجره
ودفن مع بقية الشهداء في مكانه الحالي

ويطلق علي المنطقه التي يوجد بها مسجد وضريح سيدي عبد الله الغريب بحي الغريب
وهو من اشهر واقدم الاحياء في السويس
ويتبارك اهل السويس بهذا الولي الصالح ويطلقون عليه حامي السويس
والله خير حافظا وخير الناصرين
وكان اهل المدينه اثناء الحرب والجمهور اثناء مباريات كرة القدم ينادون
حامي السويس ياغريب تباركا به
واثناء معركته مع القرامطه كان عبد الله الغريب ينادي في الناس ويقول
اقدموا سواسيه ترهبون اعداء الله
ويعتقد بعض المؤرخين ان هذا النداء كان سبب اطلاق اسم السويس علي القلزم القديمه
وفي الغرفه الخاصه بقبر القائد الفاطمي عبد الله الغريب يوجد مقابر المشايخ الاربعه
من رجال الصوفيه الذين كانوا معه في المعركه وهم
الشيخ عمر والشيخ ابو النور والشيخ حسين والشيخ الجنيد
وكان هذا الموقع مزارا لحجاج بيت الله الحرام وبه بئرا للسقايه
ومن بركات هذا المكان انه في حرب 1973 وعندما حاصر اليهود المدينه وقطعوا عنها
المياه الحلوه من ترعة الاسماعيليه
تفجر فيها احد الابار القديمه لتروي اهل السويس وابطال المقاومه الشعبيه اثناء الحصار
بفضل من الله عز وجل

وقد قام الخديوي عباس ببناء مسجدا علي قبر البطل الفاطمي
ثم قامت حكومة الثوره بتجديد المسجد وتوسعة الميدان ( تقريبا في عام 1965 او 1966 ميلاديه)
ونقلت في المسجد الجديد رفات الولي الصالح عبد الله الغريب وزملائه المشايخ الاربعه
وقد عثر في قبره اثناء توسيع المسجد علي لوحه رخاميه كتب عليها

(( بسم الله الرحمن الرحيم
" الله لا اله الا هو الحي القيوم لا تاخذه سنة ولا نوم له ما في السموات وما في الارض من
ذا الذي يشفع عنده الا باذنه يعلم ما ين ايديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشئ من علمه الا بما شاء
وسع كرسيه السموات والارض وهو العلي العظيم "
هذا قبر ابي يوسف يعقوب بن محمد بن ابراهيم بن عماد
وكانت وفاته رضي الله عنه ليلة الجمعه سبعة عشر بقيت من ذي القعده سنة عشرون وثلثمائه هجريه ))


وقد حدثت اثناء توسعة المسجد ونقل الرفات حادثه غريبه اتذكرها انا شخصيا
فعند الكشف عن الرفات لم يجدوا اي شيء واخذ اهل المدينه يقولون ان سيدي الغريب
حكايه خرافيه ليس لها اساس من الصحه وغير ذلك من الاقاويل
الا انه جاء في المنام في رؤيا للشيخ حافظ سلامه واخبره انهم يحفرون في المكان الخطأ
ودله علي المكان الصحيح
وبالفعل اخبر الحاج حافظ القائمين علي العمل بالمكان الصحيح كما شاهد في الرؤيا وحفروا ووجدوا جثمانه
كما هو لم يتحلل وبجواره قدمه التي قطعت اثناء المعركه كما كان يحكي لنا تماما ونحن اطفال
حيث ان حكاية سيدي الغريب متوارثه جيل بعد جيل في السويس
وكان هذا اليوم يوم عيد لأهل المدينه وكان التراب الذي خرج من حفر قبره به رائحة المسك
وانا شخصيا شاهد علي هذه الحادثه وكنت طفل في عمر 10 سنوات تقريبا
مسجد سيدي عبد الله الغريب
سيدي عبد الله الاربعين

مسجد سيدي الاربعين من المعالم التاريخيه وانشئ منذ اكثر من 90 عامافي حي
الاربعين وهو من الاحياء الشعبيه وأكثر احياء السويس كثافه سكانيه

وكان قد حضر الي السويس 40 ولي صالح من شمال افريقيا اثناء حفر قناة السويس وكان هو اخرهم
ولذلك اطلق عليه لقب الاربعين
وكان رجلا صالح ومجاهد وقاوم نظام السخره وكان يهون علي العمال العاملين في حفر القناه
ويساعدهم علي التفقه في امور دينهم الاسلامي الحنيف
والتف الناس من حوله يتعلمون امور دينهم ودنياهم الي ان توفاه الله تعالي
ودفن في هذا المكان وبني فوق قبره مسجدا من تبرعات الاهالي في عام 1910
وتم تجديد وتطوير المسجد بعد ذلك في عهد الثوره ليصبح علي هذه الصوره الحاليه

مسجد وميدان سيدي عبد الله الاربعين